الروبوتات الأمريكية في العراق
الروبوتات الأمريكية تختبر في العراق
25 مارس 2005
لقد اختبر الأمريكيون العديد من الأشياء في العراق، من بينها هذا النوع من الروبوت متعدد الاستخدامات، خفيف بما يكفي لحمله شخص واحد. تم إنتاجه من قبل شركة فوستر ميلر. هنا، تكبير على مقبض قبضته الروبوت الصغير "تالون".
المصدر:
http://www.foster-miller.com/lemming.htm
فيما يلي وصف الكائن، حيث يمكن لمنصة الدفع أن تستقبل معدات متعددة.
على اليسار، حقيبة مقاومة للماء مع نظام التحكم والقيادة بالماوس.
هنا هي مواصفات الآلة:
الارتفاع: 30 سم (هذا هو منصة الأساس مع ذراعه مطوي. عند فتحه لأعلى، يصل إلى 1.5 متر)
العرض: 57 سم
الطول: 86 سم
المسافة من الأرض: 7 سم
الوزن: من 34 إلى 54 كجم (يمكن حمله على ظهر الإنسان).
السرعة: حوالي 8 كم/ساعة (مثيلة للسير البشري)
القيادة بالماوس
يمكنه الصعود على درج بميل 45 درجة أو التقدم على سطح بميل 56 درجة
الوزن المحمول: 45 كجم.
القدرة على تطوير قوة سحب تبلغ 90 كجم
الطاقة المخزنة: بطارية رصاصية قابلة لإعادة الشحن (2 ساعة بسرعة قصوى) أو ليثيوم: 4 ساعات بسرعة قصوى.
الاتصال والتحكم عن بعد: مصممة لمسافة 800 متر. مع أنطينا ذات كفاءة عالية: 1200 متر.
أربع كاميرات ملونة.
يمكن لكل الأنظمة أن تتحمل الغمر حتى عمق 27 متر. المعدات مصممة للعمل في جميع الظروف المناخية والحرارية، في الصحراء وغيرها.
الاتصالات الصوتية (للمكبر الصوتي والاتصالات مع القوات).
بشكل اختياري: جميع أنواع المستشعرات الممكنة.
بشكل اختياري: مُحلل أشعة سينية، مدفع.
الذراع المُعالج المزود بمقصّة يمكنه رفع من 9 إلى 11 كجم.
يمكن للروبوت أن يحتوي على نظام توجيه بالـ GPS
قائمة طويلة من المعدات الاختيارية: نظام رؤية تحت الأشعة تحت الحمراء، مصابيح، جهاز لقطع الأسلاك الشائكة.
تدريب المستخدمين: 2.5 أيام.
قطع الغيار مضمونة لمدة سنة واحدة.

**الروبوت "تالون" في العراق. **
جندي يحمل تالون على ظهره، مع ذراعه المُعالج مطوي (34 كجم)

**يمكن لروبوت تالون التحرك في أراضي مائلة نسبيًا. **
روبوتات تالون مع معدات مختلفة: صواريخ، مدفع، راجمة صواريخ.
يمكن رفع أنظمة إطلاق النار "بذراع"
**مقبض القبض على قرب الميدان، أثناء عمليات برؤية ليلية. **
لقد استُخدمت هذه الروبوتات الصغيرة بالفعل في العراق. صلابتها أصبحت أسطورية. أحد هذه الروبوتات انفصل عن سطح مركبة وسقط في نهر. يمكن للجنود استعادته عن طريق التحكم به تحت الماء. يمكن اعتبار هذه الروبوتات الصغيرة مجرد بداية لقائمة بالفعل مذهلة. يمكن القول إن في المختبرات توجد بالتأكيد آلات أكثر تطورًا. ما يمثل فائدة مطلقة في هذه الأسلحة الجديدة ليس حجمها أو مجموعة الأدوات التي يمكن أن تقدمها، بل تهدد أكثر خطورة، وهي ظهور "الروبوتات التكيفية"، أي "ذكاء اصطناعي" (القدرة التي تُمنح للآلات لتعيد برمجتها بأنفسها). لقد تناولت هذا الموضوع في شكل رواية في كتابي "عام الاتصال" (الناشر ألبين ميكل 2004). انظر على صفحتي الرئيسية. قلة الإشعارات، لا إعلام، مبيعات ضعيفة. *ومع ذلك، كتاب يحتوي على عناصر أساسية لهذه الذكاء الاصطناعي، والتي، للأسف، عندما تظهر، ستتحول إلى أداة للهيمنة المطلقة بيد البشر من أسوأ الأنواع. * ---
العودة إلى الدليل العودة إلى الصفحة الرئيسية
**عدد الزيارات لهذه الصفحة منذ 28 مارس 2005 ** :