اليوم يمطر....
اليوم يمطر، هناك الأسطح رمادية
اليوم يمطر هناك الأسطح رمادية الماء ينساب في كل مكان في شوارع باريس أسمع صوتاً يأتي من الليل ويعطيني ببطء يقول تذكّر تلك الليالي المليئة بالنجوم وذاك الفتاة ذات العينين الذهبيتين والفضيات وذراعيها وجسدها العطري وذاك السعادة، تذكّرها الوقت يمر ولا يعود والريح تحمل الحبوب المفقودة ومع ذلك كل مرة في كل ربيع يعود الحب مختلفاً تذكّر فمها وصوتها كانت بشرتها ناعمة كالحرير وشفتيها شربت الخمر التي تطهّر كل الآلام
لعب الحياة دائمًا خاسر الكلمات الكبيرة والمال كل شيء يتحطّم في لعب الحب أحيانًا تربح ساعة من الفرح ساعة من الفرح تذكّر، لم يمر وقت طويل كانت فتاة تضغطك في ذراعيها تذكّر كيف كنت سعيداً عندما صرخت من الفرح يوماً لهذا الرحلة ستنتهي يوماً وستنتهي جميع الألحان نهاية الطريق ما زالت بعيدة لا، ليس غداً أتذكر تلك الليالي المليئة بالنجوم تلك الفتاة ذات العينين الذهبيتين والفضيات وذراعيها وجسدها العطري هذا لم أنسه أبداً