إخلاء قطاع غزة
حول إخلاء غزة
18 أغسطس 2005
- الصفحة 1 -
من المقبول تمامًا أن يجد اليهود ملاذًا آمنًا في أي مكان في العالم، لكي لا يضطروا إلى تحمّل الاضطهاد الدوري أو العنصرية التي لم ينكر أحد قسوتها، لكن من الضروري التذكير ببعض الوقائع التاريخية كما وردت في الكتاب المقدس، في العهد القديم. إن أردتم معرفة كل شيء، فاقرأوا النسخة التي قدّمتها على شكل رسم مصوّر. هذا ليس نشاطًا دعائيًا ولا محاولة للسخرية. في هذا المستند، تتجاور "الحُرُوف" التي رسمها المؤلف مع نصوص من الكتاب المقدس، مذكورة بوضوح. وبالتالي، فإن هذا المستند يجب قراءته مع وجود كتاب مقدس حقيقي على الطاولة.
دعونا نلخّص هذه القصة بشكل موجز. في البداية، يظهر الله (ياهوه) أمام رجل يُدعى أبرام (الذي سيأخذ لاحقًا اسم إبراهيم)، وهو يعيش ليس في الدولة الإسرائيلية الحالية، بل في العراق، بالقرب من مصب نهري دجلة والفرات. ويُعلن هذا الإله وجوده له، ويُبرز وحدانيته في مقابل الوثنية السائدة آنذاك.

في الواقع، عند وصول إبراهيم، يواجه مفاجأة سيئة. هذه الأرض الموعودة مليئة بالرجال والنساء الذين هم فعلاً الفلسطينيون في ذلك العصر.



