عن إجلاء غزة
18 أغسطس 2005
- الصفحة 1 -
الصفحة
2
الصفحة
3
الصفحة
4 أ
ما دام من المقبول تمامًا أن يجد اليهود أرضًا للهروب في العالم، لكي لا يضطروا إلى تحمّل مجازر دورية، ولا يعانون من عنصرية لم ينكر أحد قسوتها، فإن من الضروري أيضًا التذكير ببعض حقائق التاريخ، كما وردت في الكتاب المقدس، في العهد القديم. إن أردتم معرفة كل شيء، فاقرأوا النسخة التي قدّمتها في شكل رسم متحرك. لا يُعد هذا العمل نشاطًا دعائيًا، ولا محاولة للسخرية. ففي هذا المستند، تتجاور "السُّحب" التي رسمها المؤلف مع نصوص من الكتاب المقدس، مُشار إليها بوضوح. وبالتالي، فإن هذا المستند يجب قراءته مع وجود كتاب مقدس حقيقي على الطاولة.
ب
لنبدأ بسرد هذه القصة بشكل مبسط. في البداية، يظهر الله يهوه أمام رجل يُدعى آبرام (الذي سيأخذ لاحقًا اسم إبراهيم)، وهو يعيش ليس في الدولة الإسرائيلية الحالية، بل في العراق، قرب مصب نهري دجلة والفرات. إذًا، يُظهر هذا الإله وجوده له بالتحدث إليه، ويدعو إلى وحدانيته، في مقابل الوثنية السائدة في تلك الفترة.
ج
في الواقع، عند وصول إبراهيم، يلقى مفاجأة سيئة. فالأرض الموعودة مليئة بالرجال والنساء، هم الفلسطينيون في تلك الفترة.
الصفحة 2
الصفحة 3
الصفحة 4
الصور




