مُغَلَّط في صناعة الفضاء
أغبياء بقيمة 239 مليون دولار
9 أكتوبر 2003
نعرف التحديات التي واجهت التلسكوب الفضائي هابل. كان قد تم إعداد مرآتين، وظلت المرآة الصحيحة على الأرض. عندما حاول العلماء الترقب على شاشاتهم لرؤية الصور الخيالية التي كان من المفترض أن يقدّمها هذا الكنز التكنولوجي، حصلوا على صورة ضبابية. كان هابل... مُقرّب البصر.
ربما يتذكّر البعض التقرير الذي قدّمه مسؤول المهمة، الذي كان بمثابة انتحار شرعي. اضطرّوا إلى إعداد مهمة مكلفة لتركيب عدسات تصحيحية للتلسكوب.
في نفس السياق، في 6 سبتمبر 2003، اتّخذ أحد الفنيين في شركة لوكهيد، ولا نعلم لماذا، قرارًا سيئًا بفكّ 24 مسمارًا ثبّت بها قمرًا صناعيًا للأرصاد الجوية على منصّته. بعد يومين، حاول فنيون آخرون نقل هذا الكائن الثمين، فانقلبت. والنتيجة كانت كالتالي:


العودة إلى دليل العودة إلى الصفحة الرئيسية
عدد الزيارات لهذه الصفحة منذ 9 أكتوبر 2003: