اللقاء الأوروبي الأول لعلم الأجسام الطائرة المجهولة

En résumé (grâce à un LLM libre auto-hébergé)

  • أقيم أول لقاء أوروبي لعلم الأجسام الطائرة المجهولة في شالون-أون-شامبانيا من 14 إلى 16 أكتوبر 2005. وشارك فيه عدة آلاف من الزوار.
  • جمع الحدث متخصصين في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، لكن المحتوى انتُقد لكونه غير علمي وغير موثوق.
  • قُدّمت الندوة على أنها حدث علمي، لكن بعض المشاركين، مثل كلود بوير، وُجّهت إليهم انتقادات بسبب الافتقار إلى الصرامة العلمية.

أول لقاء أوروبي لعلم الأطباق الطائرة

أول لقاءات أوروبية لعلم الأطباق الطائرة

من 14 أكتوبر الساعة 14:00 حتى 16 أكتوبر الساعة 18:30 في قصر المعارض في شالون-أون-شامبانيا.

أرسله أحد القراء: أحد الأجنحة

قبل هذا الحدث حذّرت قرّائي بأنه لا مجال لأن أطأ المكان بقدمي. لقرّائي، أن أوضح: لن أطأ المكان بقدمي. لا في هذا المهرجان، ولا في المهرجانات التالية من النوع نفسه. منذ عام أخذت مسافة نهائية مع عالم الأطباق الطائرة، وهو تجمّع حقيقي لـ«بندار لوغ»، لم يخرج منه شيء مبني علمياً منذ أكثر من أربعين عاماً. أظن أن كل ذلك تأكّد.

(اقرأ مقالتي عن نظرية الأكوانونات، ومؤلفها المهندس وعالم الأطباق الطائرة كلود بوير، المدير السابق لـ«جيبان»، المتقاعد من المركز الوطني للدراسات الفضائية)

مقتطف من الإعلان الذي نشرته وكالة فرانس برس:

رانس، 12 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب) - يُنتظر نحو 200 متخصص في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة من الجمعة إلى الأحد في شالون-أون-شامبانيا (المارن) من أجل:

«أول لقاءات أوروبية لعلم الأطباق الطائرة»

حدث يقدّمه منظّموه بأنه «فريد في العالم من حيث حجمه».

يُنتظر آلاف الزوار على مدى ثلاثة أيام في قصر معارض شالون، الذي حُوّل إلى مركز إعلامي عن الأجسام الطائرة المجهولة والأطباق الطائرة، كما أوضح لوكالة فرانس برس جيرار لوبا، الذي أعدّ هذا المهرجان مع جمعية «أوفني مارن». علماء ومؤلفون وباحثون ومحقّقون، من بلجيكا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا والدانمارك والولايات المتحدة خصوصاً، سيعرضون نتائج أعمالهم في محاضرات عامة.

وبحسب السيد لوبا، سيتخذ المهرجان «طابعاً علمياً»: «أكبر المتخصصين الأوروبيين في الظاهرة» مدعوون إلى الاجتماع في ندوة خاصة ونشر «بيان بالغ الأهمية عن آخر تطورات البحث» في ختامها.

على مساحة 2000 متر مربع، سيعرض معرض آلاف الوثائق والمجسّمات والعتاد. وسيتمكن الجمهور أيضاً من التحدث مع أعضاء جمعيات وناشرين ومؤلفين أو مسؤولي مواقع متخصصة. وفرنسا، بحسب جيرار لوبا، «من الدول الرائدة في البحث عن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة». وقد كانت الأولى في تزويد نفسها، عام 1977، بهيئة متخصصة، هي «جيبان» (مجموعة دراسة الظواهر الفضائية غير المحددة)، داخل المركز الوطني للدراسات الفضائية.

رانس، 12 أكتوبر 2005 (أ.ف.ب) - يُنتظر نحو 200 متخصص في ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة من الجمعة إلى الأحد في شالون-أون-شامبانيا (المارن) من أجل:

«أول لقاءات أوروبية لعلم الأطباق الطائرة»

حدث يقدّمه منظّموه بأنه «فريد في العالم من حيث حجمه».

يُنتظر آلاف الزوار على مدى ثلاثة أيام في قصر معارض شالون، الذي حُوّل إلى مركز إعلامي عن الأجسام الطائرة المجهولة والأطباق الطائرة، كما أوضح لوكالة فرانس برس جيرار لوبا، الذي أعدّ هذا المهرجان مع جمعية «أوفني مارن». علماء ومؤلفون وباحثون ومحقّقون، من بلجيكا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا والدانمارك والولايات المتحدة خصوصاً، سيعرضون نتائج أعمالهم في محاضرات عامة.

وبحسب السيد لوبا، سيتخذ المهرجان «طابعاً علمياً»: «أكبر المتخصصين الأوروبيين في الظاهرة» مدعوون إلى الاجتماع في ندوة خاصة ونشر «بيان بالغ الأهمية عن آخر تطورات البحث» في ختامها.

على مساحة 2000 متر مربع، سيعرض معرض آلاف الوثائق والمجسّمات والعتاد. وسيتمكن الجمهور أيضاً من التحدث مع أعضاء جمعيات وناشرين ومؤلفين أو مسؤولي مواقع متخصصة. وفرنسا، بحسب جيرار لوبا، «من الدول الرائدة في البحث عن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة». وقد كانت الأولى في تزويد نفسها، عام 1977، بهيئة متخصصة، هي «جيبان» (مجموعة دراسة الظواهر الفضائية غير المحددة)، داخل المركز الوطني للدراسات الفضائية.

تعليقي:

اقرأ نسخة حق الرد التي نشرتها في مجلة «توب سيكريت» عام 2004.

http://rimarchives.free.fr/chalons2.htm

**كما كتب لي أحد القراء، كان ذلك صفراً في المئة من العلم. لمشاهدة الصور، انقر على علبة اللبن
**

stand colloque OVNI 2005

12 ديسمبر 2005: أرسل لي أحد القراء القرص المدمج الذي يحتوي على تسجيلات مختلف المداخلات التي جرت في هذه الندوة. احصلوا على هذا القرص، الذي تبثّه إذاعة «إيسي إي مينتونان». يمكنني القول إن الاستماع إليه لا يحتاج إلى تعليق. إن كان لديكم حد أدنى من الذكاء والتمييز فستُفتح أعينكم فوراً. كل شيء أجوف، مليء بالريح. شابة تعلن لنا بأعلى صوتها ميلاد تجمّع أوروبي عمداً: «European Ufo Survey»، الـ«إي يو إس»، حيث «توزّع مجموعة من العلماء المموّلين ذاتياً على أقسام». «وسام المجد» الوحيد: مقال كتبه «فيزيائي نظري»، لا نعرف ألقابه ومؤهلاته وسجله، ولا سجل مختلف أعضاء هذه الجمعية. للـ«إي يو إس» موقعها واختصارها «الأوروبي». نجد فيه العمل الذي أنجزه «هذا العالم الرفيع المستوى» وهو فارغ عملياً. لا يتجاوز بضعة أسطر وهو «في بدايته تماماً». مكان هذا المنشور: موقع هذا التجمّع. أفترض أن إعلان ميلاد هذه الجمعية كان «ذلك البيان المدمدم، البالغ الأهمية، الذي أعلن عنه المنظمون في ختام الندوة». كل هذا مذهل. حين يتاح لي وقت سأستأنف كل ذلك، عرضاً عرضاً، وأنقده. ثمة طلب حقيقي لدى الجمهور تجاه ملف الأطباق الطائرة هذا، يجب أن نجيب عنه ونحن نعمل على ذلك. لكن هذه الإجابة لا يمكن أن تترجم بعقد ندوات يجتمع فيها من يمكن تسميتهم:

«بندار لوغ» الأوروبيون

اضطررت إلى التمسك بالأمر لأستمع إلى كل هذه الساعات من العروض، بعضها أكثر إرهاقاً وفراغاً من بعض. سيُنشأ موقع نحاول فيه إعطاء الحد الأدنى من المعلومات عن مقاربة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، وعن طبيعتها، مقروناً بأعمال علمية أصيلة شكّلت نتائج دراستها. قد يُصدم القراء بحكم بهذا الحدّة. لكن لنكن واضحين: لا شيء مما قيل في هذا اللقاء في شالون أون شامبانيا يقع في حقل العلم، ولا يبلغ الحد الأدنى من المصداقية، ولا كان موضوعاً لأي منشور علمي. أفكر في المناسبة بمقابلة أجريتها مع إذاعة كندية. الصحافي:

*- لكن، كلود بوير عالم، أليس كذلك؟ - لا. إنه تقني سابق صار مهندساً بيتياً، كما كان فيلاسكو. إنه «صاعد من الصفوف». لا شيء لديّ ضد من يسلكون هذه السبل. بعضهم صار أحياناً مبتكرين عظماء، وعلماء عظماء، يتجاوزون بكثير أصحاب الألقاب العقيمة. لكن بوير، ولا فيلاسكو أكثر منه، لم يستطيعا إنتاج أعمال تستحق صفة «علمية». هذه وقائع لا مفرّ منها. - قدّم كلود بوير نفسه قائلاً إنه عالم فيزياء فلكية. - لم ينشر أبداً أي عمل في مجلة فيزياء فلكية. بل أبعد من ذلك، لم ينشر أبداً أي مقال في مجلة علمية بمحكّمين. كل «منشوراته» هي «مذكرات داخلية للمركز الوطني للدراسات الفضائية»، لا تخضع لأي رقابة. لم يقدّم بوير أبداً أي ندوة أمام جمعية حقيقية من العلماء، وإلا لكان، مثل فيلاسكو، قد سُحق فوراً. لا شيء لديّ ضد كلود بوير كرجل. إنه ساذج جداً وأظن أنه حين يقدّم نفسه عالماً فذلك ببساطة لأنه يعتقد أنه كذلك. لكنه ببساطة لا يعرف ما هو العلم. *

كنت وجدت السذاجة نفسها عند فيلاسكو، الذي فجّرني على شاشة تلفزيونية قبل نحو خمسة عشر عاماً، حين سمعته يقول:

- نحن هنا بين علماء...

هذا النقص، هذه الرداءة، مجرد حقيقة محزنة. وهي تنطبق أيضاً على «الأستاذ أوغست ميسن». في هذه الندوة قام هذا الأخير بالعرض الألف لـ«نموذجه» للمركبة الهوائية بالديناميكا المغناطيسية الهيدروديناميكية، الذي خطرت له فكرته في مطلع الثمانينيات. أتذكر أنني آنذاك أرسلت له فوراً مذكرتي إلى «تقارير أكاديمية العلوم» في باريس لسنة .. 1977، حيث كان كل ذلك موصوفاً بتفصيل ودقة أكبر بكثير. ليست مسألة الأسبقية هذه هي التي أركّز عليها. بل بطلان خطاب ميسن في الديناميكا المغناطيسية الهيدروديناميكية، الذي لم يسفر عن أي منشور علمي منذ 30 عاماً. لقب «أستاذ جامعي» لم يكن يوماً ضمانة بأن المرء ليس متخلفاً.

في كل مكان نرى انتهازيين يتقدمون لمحاولة انتزاع شيء ما في الطريق. أحدهم يبشّر بـ«عشاءاته الأوفولوجية»، وأخرى تحاول بيعنا «مجموعة علماء أوروبيين، تضم خمس عشرة جنسية»، تستهدف، ماذا أعرف، اعترافاً من «مجلس أوروبا»، وضعاً «للأوفولوجيا الأوروبية»!؟! إنه صيد في الماء العكر.

لا أندم على غيابي عن هذا السيرك المحزن. كل شيء سيدور «موقعاً ضد موقع». سيُحدث القراء الفرق. يجب الإعلام، بسرعة، لتمكين الجمهور من إدراك فراغ ما يُقدَّم له في «وسط الأوفولوجيا» هذا. إن نقدنا رداءة أعمال، وجب عرض أعمال أخرى من طراز آخر. أفكر مثلاً بأعمال الراحل ميشيل بونياس، الذي أنتج فعلاً عملاً تاريخياً في دراسة الأجسام الطائرة المجهولة (تحليله البيولوجي للآثار المرتبطة بحالة «ترانس» في بروفانس). بالمقارنة مع أعمال كهذه، فإن ذكر «إي يو إس» وسائر المشاركين لكتيّب «كوميتا»، الذي يكشف في كل مكان عن بطلان مؤلفيه العلمي، بصفته «وثيقة تاريخية»، فيه شيء من الديماغوجية والبؤس.

لقد حان وقت تنظيف إسطبلات أوجياس، بحق السماء! ---

استطعت أخيراً الاستماع إلى المونتاج الذي أعدّه فريق روبرت أرنو في «فرانس إنتر» (برنامجا «قصص ممكنة ومستحيلة») انطلاقاً من مقابلة أجريتها عن قضية أومّو. للاستماع أو إعادة الاستماع.

على نحو مرح أظن أنه أول برنامج ذي صلة ما أُنتج عن الموضوع منذ 28 عاماً. أتذكر هجوم الصحافي بيركوف، عام 1991، على «كانال سينك»، في برنامج «كا مينتيريس» خصّصه للموضوع. وهو يسأل الصحافية مارتين كاستيلو، التي التقطت الخيط فوراً في هذا الموضوع، قال لها:

- إذن، هؤلاء الأومّيون، يبدو أن لديهم انتصابات حين تخضع مراكبهم لتسارعات؟

****عودة إلى الدليل عودة إلى الصفحة الرئيسية

عدد الاتصالات منذ 12 أكتوبر 2005: